حصلت مدرسة الجليل التجريبية في الناصرة على جائزة التربية والتثقيف البيئي لعام 2008 من قبل وزارتي التربية والتعليم وحماية البيئة، تقديرا لها على المشاريع التي قامت بتنفيذها في العامين الأخيرين في مجال البيئة والتثقيف البيئي، ودمج أساليب وطرق جديدة في تدريس هذا الموضوع، ولحصولها على نتائج بجروت عالية تفوق المعدل القطري في موضوع البيئة بمستوى خمس وحدات تعليمية.
كما تميزت المدرسة بعدد الطلاب المتقدمين لامتحان البجروت بموضوع البيئة بمستوى خمس وحدات، وهو الأكبر من بين المدارس الثانوية في البلاد عربا ويهودا. وكانت المدرسة قد نفذت العديد من المشاريع البيئية داخل وخارج المدرسة، والتي أشرف عليها طاقم معلمي البيئة المكون من: المعلمة آيات استيته، د. عبير عابد والأستاذ القدير زياد جحوش، وتم عرضها من خلال فيلم قصير أنتجه طاقم معلمو وطلاب فرع البيئة بمساعدة معلمو فرع الاتصال في المدرسة، ونال إعجاب لجنة التحكيم والوزارء.
المدرسة قامت بتنفيذ عدة مشاريع بيئية داخل وخارج أسوار المدرسة وكانت مراسيم توزيع الجوائز قد جرت يوم الأربعاء 31.12.2008 باشراف وزيرة التربية والتعليم - يولي تمير، وزير حماية البيئة - جدعون عزرا، مفتش البيئة في الوسط العربي – د. مدحت عثمان، مفتش البيئة في الوسط اليهودي – يسرائيل فايسنشترين، ولجنة تحكيم من قبل وزارة التربية والتعليم ووزارة حماية البيئة.
وقد حضر حفل توزيع الجوائز مدير المدرسة - الأستاذ فيصل طه، طاقم معلمي البيئة، وعدد كبير من معلمي ومعلمات المدرسة، وشارك فيه أيضا قسم من الطلاب الذين شاركوا في تنفيذ المشاريع البيئية داخل وخارج أسوار المدرسة.
من المشاريع البيئية التي تم تنفيذها من قبل طلاب المدرسة، وأشرف عليها طاقم معلمي البيئة: تطوير المدرسة من الناحية الجمالية، كزرع أشجار وأزهار وتزيين جدران المدرسة، تبني مواقع مهملة خارج المدرسة وتنظيفها وزرع أشجار بها، نشر الوعي البيئي بين طلاب المدرسة من خلال المحاضرات ونشرات التوعية، العمل على فصل النفايات من المصدر وإقامة زوايا للفصل.
شكر خاص لمعلمي الاتصال: الأستاذ بشار ضاهر والمعلمة ميساء جحوش لجهودهم الكبيرة في إنتاج الفيلم الذي تم عرضه أمام لجنة التحكيم.
ملاحظة #1
(كتبها: أحد خريجي المدرسة) تقييم
مؤلم جدًا أن أرى المدرسة التي كانت توصف بأنها قلعة وطنية، قد فقدت دورها الوطني الذي كانت تتمتع به، وأصبح هم القائمين عليها الحصول على إنجازات، حتى ولو تزامن ذلك مع مجزرة في قطاع غزة ومع ذلك لم يُلغَ الاحتفال أو يؤجل، فماذا عن جراح شعبنا؟ ألا يثير ذلك الاستغراب والاستياء لدى كل من يتمتع بوعي وحس وطني. فأي رسالة تربوية وصلت للطلاب، أليست بأنهم يستطيعون الاحتفال على الرغم من مصائب شعبهم، وجراح إخوانهم التي تنزف في الضفة والقطاع دونما خجل أو حرج أو شعور من تأنيب ضمير؟!! أين هو الشعور الوطني والحس القومي الذي من المفترض أن يُربى عليه هؤلاء الطلاب؟!! ألا يجب أن يُربى الطلاب على أن يشعروا بألم إخوانهم في القطاع؟ هل نجحوا في سلخنا عن إخواننا في الضفة والقطاع؟!! أم أننا أصبحنا لا نحسن إلا رفع الشعارات، أما الممارسة ففي واد آخر؟!! لقد صدق فينا قول الشاعر: فرحٌ هنا وهناك قام المأتم شعب ينوح وآخر يترنم فكم بالحري إذا كان الأمر يتعلق بشعب واحد؟!!
ملاحظة #2
(كتبها: من المدرسة) تقييم
اولا يا حضرة الخريج العزيز... من عين موعد مراسيم تسليم الجائزة هما وزارتي التربية وجودة البيئة... ثانيا وانت ادرى مدرسة الجليل هي المدرسة العربية الوحيدة التي كانت وما زالت تهتم بان تكون جميع نشاطاتها هي تعزيز انتماء طلابها لشعبهم ....
Copyright
2009
معهد مره للعلوم والتكنولوجيا والاستثمار: دورات بسيخومتري، بجروت، لغة انجليزية، مشروع الاوائل والمزيد ...
. All rights reserved.
Powered by Dalilkom