يثير موقع انترنت غريب وشاذ أصداء وخلافات في وجهات النظر في بريطانيا . يهدف الموقع ( Rate My Teachers ) إلى اتاحة المجال أمام الطلاب لتدريج معلميهم وتفصيل آرائهم فيهم .
يثير موقع انترنت غريب وشاذ أصداء وخلافات في وجهات النظر في بريطانيا . يهدف الموقع ( Rate My Teachers ) إلى اتاحة المجال أمام الطلاب لتدريج معلميهم وتفصيل آرائهم فيهم . بناء على ادعاءات معلمين ورجال تربية فإن الموقع قد تحول إلى "منصة للتشهير والقذف القوميين" للطلاب في بريطانيا . شوهدت على الموقع بيانات هدامة ومسيئة , في أعقابها وصلت إدارات المدارس بيانات من معلمين أعلنوا عن قرارهم ترك مهنة التدريس إلى الأبد . إحدى الطالبات في بريطانيا التي أجريت معها مقابلة صحفية قالت بأنها لا تشفق على المعلمين الذين وُجهت إليهم ردود الفعل "فما هم إلا معلمون " .
موقع مُشابه دُشن قبل حوالي خمس سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية , وعلى الرغم من أن مديريه أعلنوا أنهم لن يسمحوا بنشر ردود فعل غير لائقة إلا أنه شوهدت فيه بيانات لاذعة وعنيفة . في اسرائيل لا يوجد حتى الآن موقع من هذا النوع ومع ذلك فقد نشر في سنة 2004 أحد الطلاب الذين أوقفوا عن الدراسة بسبب الاخلال بالنظام داخل الصف إشعارات من مجهول ضد المعلمة التي تسببت , حسب ادعاءاته , بتوقيفه عن الدراسة . ضد هذا الطالب قدمت لائحة اتهام بسبب تهديده بإلحاق الأذى بالمعلمة بواسطة الإشعارات التي نشرها في منتدى المدرسة على شبكة الانترنت .