الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
خيارات الزوار
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. اسئلة بسيخومتري للتمرن - تفكير كمي
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. كرام زيد
  6. امية بويرات
  7. سمر دياب
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  مقالات ومواضيع عامة  »  تأهيل المعلم علمياً وتربوياً - بقلم فؤاد أحمد ابراهيم
تأهيل المعلم علمياً وتربوياً - بقلم فؤاد أحمد ابراهيم
بواسطة: مدير الموقع | كتب بتاريخ:  2/05/2008 | مقالات ومواضيع عامة | بلا تقييم

التعليم هو المدخل الحقيقي إلى عالم الغد بكل آماله وأمانيه .. بكل تحدياته وتطلعاته . رعاية التعليم وتطويره تعني العناية بمنابع الإبداع لدى الأمة .. تعني العناية بالبراعم الصغيرة التي تحمل إمكانات الخصب والعطاء الكثيرة . التعليم هو الطريق الوحيد إلى الرقي الحضاري للمجتمع الطموح إلى تكوين الأفذاذ القادرين على دفع عجلة التقدم .. للمجتمع المتعطش إلى ميادين الفكر والمعرفة لينهل من العطاء الفكري والمعرفي.

نقطة البداية لأي إصلاح وتقدم ننشده في العملية التعليمية يبدأ بتأهيل المعلم ومن معلم المدرسة الابتدائية انتهاءً إلى أستاذ الجامعة ، وكأني بهذا الأخير يولد عالماً بأصول التدريس وطرائق التربية أو أنه أكبر من أن يدرب وأعلم من أن يؤهل ! وبالسعي إلى رفع مستوى المعلم علمياً وتربوياً واجتماعياً يكسر طوق خناق نجاح العملية التعليمية وكفاءتها ؛ فالمعلم الجيد يغني عن المناهج الفعالة والوسائل المتقدمة والكتاب المتخصص وهي جميعها لا تغني عن المعلم المجيد ، ومن هنا كان كل إصلاح للتعليم يبتدأ بالمعلم وينتهي به .. المعلم يقوم بدور على مسرح الحياة الحاضرة من أكبر المهمات خطورة وأثراً فإعداده للتلميذ إعداداً علمياً ومسلكياً يعتبر من اللبنات التي يبنى عليها المجتمع ليتحقق على يدي التلميذ النهوض والتطور .. المعلم أنيطت على عاتقه التبعات التربوية لفلذات أكبادنا.

إن مهنة التعليم تتميز عن غيرها من المهن الأخرى في أن الخامة التي يتعامل معها المعلم ليست أشياء جامدة بل كائنات حية فمسؤولية هذه المهنة لا تعادلها مهنة، ولكي يكون لها الفاعلية القصوى على المعلم أن يبحث باستمرار عن طرق وأساليب تقوى عنده الرغبة والحماس اللذين شعر بهما أول مرة علم فيها المادة التي يعلمها الآن ، فالرغبة والدافعية الذاتية أولاً وقبل كل شيء وبذل قصارى الجهد ثانياً تجعل المعلم ماهراً في طرق تدريسه وإلا مهما تضع من خطوات إرشادية للسير بطرق مثلى في التعليم لن تؤتي ثمارها .

إن قدرة المعلم على توسيع مداركه تعطي لمهنة التعليم المعنى الحقيقي، وإحدى الصفات الملازمة للمعلم المفكر المتوقد الذكاء هي الفضول المعرفي والتوغل في حقول المعرفة مما يتيح له إمكانات ومجالات جديدة ويولد لديه دوافع أكثر دافعية للتقدم الأوسع نطاقاً . بعض المعلمين لا يتعدى عمله في مجال تخصصه نطاق الكتاب الذي يدرسه فكبل نفسه بقيود النطاق المعرفي الذي سجن نفسه فيه بينما المعلم الناجح يتصف بخبرة مستمرة ومتنامية ويتقدم في معارج الرقي ويتابع حركة النمو المعرفي في مجال علم التربية والتعليم وما يستجد من أفكار ومعلومات حول التربية والمناهج والممارسات التربوية والحقائق النفسية المكتشفة ليكون ابن عصره .


بقلم / فؤاد أحمد ابراهيم


تقييم هذه المادة وملاحظات الزوار:
1 2 3 4 5
رديء ممتاز

اضف تعقيباً