ذكرت وزيرة المعارف يولي تمير في ردها على الاستجواب الذي قدمه رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير بخصوص تخصيص منح للطلاب العرب ذوي الإمكانات والدخل المحدود ، بأن مجلس التعليم العالي التي تشرف عليه الوزارة يرصد ميزانية بقيمة 5 ملايين شيكل سنويا للجنة التوجيه من أجل توسيع فرص واحتمالات وصول أبناء الوسط العربي للتعليم العالي ، ولتخصيص منح لتشغيل محاضرين عرب متميزين في المؤسسات الأكاديمية. وأكدت الوزيرة في ردها أن ( لجنة التوجيه ) هذه مسؤولة عن عدة مهام ، وعلى رأسها إقامة مراكز للمعلومات والدعم ، ودمج مدراء وذوي شهادات التدريس في المؤسسات التعليم العالي ، إضافة إلى إقامة منظومة مساعدة ودعم للطلاب العرب ، وبرامج منح لمن يرغب في أن يدرس للقب الثالث / الدكتوراه .
وصرحت بأن لجنة التخطيط ورصد الميزانيات تقدم المنح والقروض الميسرة لكل الطلاب حسب مقاييس اجتماعية-اقتصادية فقط ، وليس حسب وجودها في شريحة سكانية معينة. واعترفت بأنه لا يوجد بحوزتها معطيات وإحصائيات بخصوص اشتراك الطلاب العرب في مصانع المساعدة هذه، خاصة وأنه لا يوجد ذكر للدين أو القومية في استمارة التسجيل لهذه المنح.وأعربت عن استعدادها أن تقوم بتقديم الاقتراح للجنة التخطيط والميزانيات من أجل دراسة الموضع بصورة أكثر عمقاً وشمولية. وأشار النائب إلى : "ً أن الكتاب الذي تصدره نقابة طلاب الجامعيين في إسرائيل بخصوص الصناديق التي تقدم المنح ، يحوي على أكثر من 250 صندوق منح يستطيع الطالب الجامعي التقدم لها والحصول على عشرات المنح التعليميّة التي ستساعده بتمويل المصاريف الجامعيّة الباهظة. كانت المفاجأة كبيرة بعد أن أجرينا مسحا بسيطا ن حيث وجدنا أن الصناديق المخصصة للعرب ثلاثة فقط ، والصناديق الأخرى التي من الممكن أن يتقدم لها الطالب العربي ما هي إلا برامج عامة مثل "بيرح"، "وحدة التداخل الاجتماعي" والمساعدات المادية للطلاب المحتاجين من الجامعات نفسها، أي أن هنالك أقل من 10 إمكانيات للطالب العربي للحصول على منحة، بينما للطالب اليهودي هنالك أكثر من 200 إمكانية للحصول على المنح .ولا شك في أن هذه الحقيقة تزيد الوضع تأزما ، وتعمق الهوة العنصرية بين العرب واليهود ، خصوصا وان المجتمع العربي يعاني من شح الموارد وضعف الاقتصاد ، مما يحول الطالب العربي إلى ضحيته الأولى عندما يضطر إلى توقيف برامجه التعليمية أحيانا للبحث عن عمل." ...
واختتم بالقول : " كثيرا ما يعتمد الطلاب العرب على الأهل في تمويل تعليمهم، ولا يتوانى الآباء عن القيام بواجبهم تجاه أبنائهم وبناتهم رغم كل الظروف ، لكن مع ازدياد نسبة الفقر والبطالة، نرى العديد من الطلاب يلتحقون بالجامعات بعد سنوات من إنهائهم الدراسة الثانوية ، وذلك من أجل العمل وتوفير المال. كما بتنا اليوم نرى أن كثيرا من الأسر تسمح حتى للفتيات بالعمل قبل الالتحاق بالجامعة، لان ثقل الحياة الجامعية أصبح يكسر كاهل من لدية الخمس والأربع أبناء ومن حقهم جميعا التعلم".....
Copyright
2008
معهد مره للعلوم والتكنولوجيا والاستثمار: دورات بسيخومتري، بجروت، لغة انجليزية، مشروع الاوائل والمزيد ...
. All rights reserved.
Powered by Dalilkom