الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
خيارات الزوار
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. اسئلة بسيخومتري للتمرن - تفكير كمي
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. كرام زيد
  6. امية بويرات
  7. سمر دياب
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  مقالات ومواضيع عامة  »  أيام الزمن الأربعيني "الصوم المقدس" بقلم الاخت ماري بيير
أيام الزمن الأربعيني "الصوم المقدس" بقلم الاخت ماري بيير
بواسطة: مدير الموقع | كتب بتاريخ:  25/03/2008 | مقالات ومواضيع عامة | تقييم:

على مدار السنة ،تذكر الكنيسة سر المسيح بكماله ،منذ التجسد إلى يوم العنصرة والى انتظار مجيء الرب.

ليس لأحد حب أعظم من إن يبذل نفسه في سبيل أحبائه" (يوحنا 13:15): الحب إلى النهاية. من غير شرط عبر أعظم تضحية حب في الزمن الأربعيني.

الزمن الأربعيني يهدف إلى الإعداد للاحتفال بالفصح . ذلك بان ليتورجية الزمن الأربعيني تؤدي إلى الاحتفال بالسر الفصحى ،سواء أكان ذلك بالموعزين ،بمختلف درجات الاندماج في الحياة المسيحية،أم بالمؤمنين ،بذكرهم لعمادهم وبإقبالهم على التوبة.

ويتجلى ذلك في درب الصليب وفي يوم الجمعة الحزينة، رأته مدينة أورشليم يخرج " حاملا صليبه الى المكان المعروف بالجمجمة، ويقال له بالعربية جلجثه" ( يوحنا 17:19) وقد كشف تنقيب السنوات الأخيرة عن هويته. فمنذ ذلك اليوم وحتى اليوم راح المؤمنون باسم المسيح يقتفون آثاره في "درب الآلام"

منذ القرن السادس عشر عرفت درب الآلام بهذا الاسم، المنوط بالتعبد الذي نشأ أولا في الغرب، واستقر أخيرا على أربعة عشر مرحلة وهذه المراحل هي :
المرحلة الأولى الحكم على يسوع بالموت
المرحلة الثانية يسوع يحمل الصليب
المرحلة الرابعة يسوع يلتقي أمه الحزينة
المرحلة الخامسة سمعان يعين يسوع
المرحلة السادسة فرونيكا تمسح وجه يسوع
المرحلة السابعة يسوع يقع للمرة الثانية
المرحلة الثامنة يسوع يعزي بنات اورشليم
المرحلة التاسعة يسوع يقع للمرة الثالثة
المرحلة العاشرة يسوع يعرّى من ثيابه ويسقى خلّا ومرّا
المرحلة الحادية عشر يسوع يسمّر على الصليب
المرحلة الثانية عشرة يسوع يموت على الصليب
المرحلة الثالثة عشرة يسوع ينزل عن الصليب
المرحلة الرابعة عشرة يسوع يدفن في القبر

في درب الآلام إذا، في القدس أو في كنيسة القرية أو المدينة ينتقل البيت المسيحي من مرحلة إلى مرحلة متذكرا عبر كل مرحلة حب المسيح المتألم ، وموقف الإنسان الخاطئ وهو اقرب ما يكون إلى تلك التي في كل مرحلة نذكرها منشدين " أيتها الأم القديسة".

وان بعد امتزاج صليب يسوع بصليبنا لما تعود إليه آيات الكتاب:" أما كان يجب على المسيح أن يعاني تلك الآلام، فيدخل في مجده؟" (لوقا 26:24)، " كما تفيض علينا آلام المسيح، فكذلك بالمسيح يفيض عزاؤنا أيضا" (2 قورينتوس 5:1) ." وقد امتلأت بالعزاء، وفاض قلبي فرحا في شدائدنا كلها" (4:7) " إذا شاركناه في آلامه ، نشاركه في مجده أيضا " ( رومه 17:89 ) . "افرحوا بقدر ما تشاركون المسيح في آلامه، حتى إذا تجلى مجده كنتم في فرح وابتهاج" ( 1 بطرس 13:4).

"لقد تم ما جاء في الكتب: تمت نهائيا أقوال نشيد عبد الرب المتألم: "والرب رضي أن يسحقه بالعاهات" ( اشعيا 10:53). وان الألم البشري أدرك قمته في الآم المسيح. وفي الوقت عينه، كان دخوله بعدا جديدا بكماله ونظاما جديدا ، انه أصبح ذا صلة بالحب ، الحب الذي عليه كلم المسيح نيقوديموس، الحب الذي يوجد كل ما هو خير، عبر أنواع الألم، على غرار الخير الاسمي الذي يقوم في فداء العالم عبر صليب المسيح، ومن الصليب يستمد دوما أصله . لقد أصبح صليب المسيح المنبع الذي منه تجري انهار من الماء الحي" ( يوحنا 38:7)، لذلك في الصليب نكشف معنى الألم (18).

... "هذا معنى الألم. انه أمر فائق الطبيعة حقا، وفي الوقت نفسه إنساني. فهو فائق الطبيعة لأنه يتأصل في سر فداء العالم الإلهي. وهو إنساني، لأن الشخص يكتشف في الألم نفسه وإنسانيته ومنزلته ورسالته إن الألم جزء من سير الإنسان. قد لا يكون الألم مدمجا كالإنسان في هذا السر الذي لا يمكن سبر غوره. لكن المجمع الفاتيكاني الثاني صرح قائلا :" هو سر الكلمة المتجسد الذي يضفي نورا على سر الإنسان ... وان لغز الحزن والموت ليتجلى معناه عبر المسيح وفي المسيح". إن سر فداء العالم طريقا عجيبا متأصلا في الألم وهذا الألم بدوره يجد في سر الفداء مرجعا ساميا أكيدا... ومع مريم، الواقفة عند صليب يسوع نقف عند جميع صلبان الإنسان المعاصر" ( 31 ، الخاتمة)

إن الصليب الذي نحتفل ، كل يوم جمعة من هذا الزمن "برياضة دربه" والذي ينتظرنا في آخر مطافنا الأربعيني ، قد أوحى منذ القدم ، بان يكون الزمن الأربعيني زمن التوبة وفقا لأول كلمة تفوّه بها يسوع بعد صومه الأربعيني : " توبوا وآمنوا بالإنجيل".

إن هذه التوبة في معناها الأصلي، تدعو إلى التمهل والوقوف والسكوت والتفكير، إنها ترمي إلى مراجعة التوبة...

الأسبوع الأخير من زمن الصوم :
· احد الشعانين: في مثل هذا اليوم دخل المسيح الرب مدينة القدس ليتم سره الفصحى المقدس.لذلك تحيي الكنيسة ذكرى دخول الرب في قداس يوم الأحد وكما هتفت الجماهير ليسوع الملك هوشعنا في الأعالي هكذا تحيي هذه الذكرى الكنيسة من خلال الجماعة المؤمنة من بيت فاجي في القدس إلى كنيسة الصلاحية في قلب القدس وهناك ينتهي الطواف بإعطاء البركة للشعب عن يد متراس الاحتفال البطريرك.

· خميس الاسرار: في هذا اليوم والذي يسبق الآلام يكون ذكرى العشاء السري مع يسوع وتلاميذه ليضفي نورا باهرا على مثال المسيح ففي القداس يجتمع فيه جميع الكهنة مع الاساقفه ويحتفلون بذكرى كسر الخبز " سر القربان المقدس" ، وذكرى غسل أقدام تلاميذه معا كما فعل يسوع مع تلاميذه وتقام الصلوات وتبريك الماء والزيت لاستخدامه طوال السنة فالماء للعماد والزيت للبركة ومسحة المرضى وللعماد أيضا.

· الجمعة العظيمة: في آلام الرب قمتها ، في إنجيل يوحنا لالآم ذاك الذي بشر به في سفر اشعيا ن على انه الرب والذي أصبح الكاهن الأوحد بتقدمة ذاته للآب.

· سبت النور والعشية الفصحية أي ليلة ذكرى قيامة الرب : هناك قراءات من العهد القديم والعهد الجديد تشير بايات الله في تاريخ الخلاص تبشر كلاهما في قيامة الرب وقراءات للرسول بولس تشير في المعمودية المسيحية على إنها سر قيامة المسيح وقراءة الإنجيل لنهار الفصح مقتبسه من يوحنا وتدور حول وجدان القبر فارغا وفي قداس المساء قراءة رواية لوقا بظهور المسيح لتلميذ عماوس.
· الصعود والعنصرة: يحافظ الاحتفال بصعود الرب على رواية أعمال الرسل لهذا الحادث في القراءة الأولى ويواصل ذالك القراءة الرسولية في المسيح الممجد عن يمين الأب وفي قداس عشية العنصرة أربعة نصوص تدل على مهمة الروح القدس في الكنيسة وتذكر القراءة الإنجيلية وعد يسوع بالروح قبل تمجيده وفي قداس النهار تشيد أعمال الرسل في القراءة الأولى بحدث العنصرة العظيم بينما تظهر نصوص الرسول ثمار عمل الروح القدس في الكنيسة أما القراءة الإنجيلية فتتكلم عن يسوع وهو يمد رسله بالروح القدس مسا الفصح وهنا نصوص اختيارية تشير إلى عمل الروح في الرسل وفي الكنيسة
· في الزمن الفصحى
الخمسون يوما ،تلك التي تدوم من احد القيامة إلى احد العنصر ،هي أيام يحتفل بها في فرح وابتهاج كأنها يوم عيد واحد ،بل كأنها يوم الأحد العظيم ،على حد قول القديس اثناسيوس الكبير .


تقييم هذه المادة وملاحظات الزوار:
1 2 3 4 5
رديء ممتاز

اضف تعقيباً
ملاحظات الزوار:
  • ملاحظة #1 (كتبها: سلام)
    تقييم
    معلومات رائعة وكل الاحترام
     
  • ملاحظة #2 (كتبها: جمانة)
    تقييم
    ليباركك الرب
     
  • ملاحظة #3 (كتبها: سامي)
    تقييم
    كل عام والجميع بالف خير
     
  • ملاحظة #4 (كتبها: hiam)
    تقييم
    thanx for this good information to know everything and all what jeuses did nice for all
     
  • ملاحظة #5 (كتبها: حنان)
    تقييم
    اشكرك يا اخت ماري على المعلومات القيمة ونتمنى الاستمرار بذلك.
     
اضف تعليقاً