الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
خيارات الزوار
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. فلاش الاحرف الابجدية العربية
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. امية بويرات
  6. كرام زيد
  7. سمر دياب
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  قضايا تعليمية وتربوية  »   عشرات شهادات الصيدلة من الجامعات الاردنية, لكن هل هنالك أماكن عمل تكفي للجميع؟
عشرات شهادات الصيدلة من الجامعات الاردنية, لكن هل هنالك أماكن عمل تكفي للجميع؟
بواسطة: مدير الموقع | كتب بتاريخ:  31/12/2007 | قضايا تعليمية وتربوية | تقييم:

115  طالباً عربياً حصلوا على رخصة الصيدلة خلال عام واحد فقط من الجامعات الاردنية. وأكد وزير الصحة، بن يزري، أنه في عام 2005 تم إصدار 53 رخصة لصيادلة تخرجوا من الأردن، وفي سنة 2006 تم إصدار 115 رخصة.

كشف وزير الصحة، بن يزري، أنه في عام 2005 تم إصدار 53 رخصة لصيادلة تخرجوا من المملكة الأردنية الهاشمية، وفي سنة 2006 تم إصدار 115 رخصة، وأضاف:" هناك أماكن محدودة جداً لقبول طلاب الصيدلة لمرحلة الستاج- " التطبيق العملي النهائي" لصناديق المرضى والمستشفيات، مؤكدأً أن تزايد عدد الخريجين من الجامعات الأردنية أدى إلى نقص في فرص العمل.

هذا ما جاء في رد الوزير على استجواب كان قد تقدم به رئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير،عضو الكنيست إبراهيم صرصور بخصوص الصعوبات التي يواجهها الطلاب الخريجون في موضوع الصيدلة من الجامعات الأردنية في إيجاد اماكن عمل لمرحلة التطبيق( ستاج) الضرورية للحصول على رخصة مزاولة مهنة الصيدلة. وفي رده أقر الوزير وجود صعوبة كبيرة في إيجاد أماكن عمل لهذا الغرض, بسبب كثرة الخريجين ومحدودية أماكن العمل. وكشف أنه في كل عام يتخرج بالمعدّل أكثر من 120 طالبا في موضوع الصيدلة, ويفرض عليهم القانون الاسرائيلي مرحلة التطبيق, والتي تكون لمدة 6 أشهر, وهي شرط أساسي قبل إصدار رخصة العمل وذلك بعد تقدمهم للإمتحان الحكومي. وأضاف الوزير بن يزري :" ينضم الى هذا العدد خريجين من القادمين الجدد وخريجين من الدول الأجنبية الاخرى، وهؤلاء أيضاً يطلب منهم اتمام مرحلة التطبيق "الستاج". وفي ختام رده أعترف وزير الصحة أن وزارته لا يمكنها أن تقوم بإيجاد أماكن إضافية. ونصح الطلاب الخريجين ان يقوموا بمرحلة الستاج في الدول التي يتخرجوا منها حيث لا يكون هناك حاجة ان يقوموا بذلك في إسرائيل.

تعقيب وصرخة ولي أمر طالب يتعلم الصيدلة في الاردن: في الحقيقة بدأ ابني تعلم موضوع الصيدلة في الاردن, وهو الان في السنة الثالثة, وبعد قراءة وسماع مثل هذه المعطيات, فان المخاوف عندي وعند ابني أخذت بالازدياد لان عدد الطلاب العرب الاسرائيليين الذين يتعلمون في الجامعات الاردنية في نفس سنة تعليمه قد يتعدى الـ 300 طالب. ولهذا فان الوضع سيصبح اسوأ بكثير وفرص العمل والقبول لفترة التطبيق تصبح شبه مستحيلة. وكوالد لا أدري ما هي النصيحة الانسب التي استطيع ان اقدمها لابني, خاصة وأنه في مراحل تعليمه الاخيرة. واذا فكرنا في تغيير موضوعه فان هذا سيكلف المبالغ الطائلة عدا عن السنوات التي ستذهب سداً من عمره.

ولهذا ارى ان هنالك مسؤولية كبرى تقع على عاتق المسؤولين في وزارة الصحة لايجاد فرص واماكن عمل للطلاب الجدد حتى يستطيعوا انهاء هذه المرحلة بسلام. وبهذه المناسبة ارى ان هنالك أيضاً مسؤولية تقع على المدارس والمسؤولين في مجال التريبة والتعليم في كل ما يتعلق بقضية التوجيه الدراسي. وكشف مواضيع اكاديمية اخرى غير الصيدلة والطب والمحاماة التي اصبحت تقريبا في كل بيت ووصل الامر الى درجة الاشباع. فللاسف لا توجد امام طلابنا العرب الوعي والادراك الكافي لاختيار الموضوع الانسب لهم. وكذلك أدعو مدراء المدارس بالاهتمام بموضوع البسيخومتري والذي يقف حجرة عثرة امام طلابنا العرب في قبولهم للجامعات في اسرائيل, الامر الذي من شأنه أن يوفّر مئات الاف الشواقل على الاهل فيما بعد. لان التعليم في الاردن وفي الدول الاوروبية باهظ جداً بالاضافة الى البعد الجغرافي للابناء عن الاهل.


تقييم هذه المادة وملاحظات الزوار:
1 2 3 4 5
رديء ممتاز

اضف تعقيباً
مواد ذات صلة
ملاحظات الزوار:
  • ملاحظة #1 (كتبها: جمانة)
    تقييم
    قلة وعدم وجود التوجيه الدراسي هو سبب مشاكلنا ومصائبنا
     
اضف تعليقاً