الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
خيارات الزوار
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. فلاش الاحرف الابجدية العربية
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. امية بويرات
  6. كرام زيد
  7. سمر دياب
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  قضايا تعليمية وتربوية  »  متـى جلـست مع ابنك آخر مـرة ؟!! - بقلم هشام محمد رضا سليمان
متـى جلـست مع ابنك آخر مـرة ؟!! - بقلم هشام محمد رضا سليمان
بواسطة: مدير الموقع | كتب بتاريخ:  14/12/2007 | قضايا تعليمية وتربوية | تقييم:

( رسالة هامة إلى الآباء والأمهات )

بقلم المربي: هشام محمد رضا سليمان -  الناصرة .

أيها الآباء والأمهات الكرام,
بودي أن أنقل لكم رسالة هامة تتعلق بأبنائكم/ أبنائنا الذين هم: في جيل المراهقة أو على أعتابها

- والسؤال: هل مرحلة المراهقة تعتبر مشكلة؟

- يقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في الإجابة عن هذا السؤال:
" المراهقة تنطوي على مشكلة حقيقية‏،‏ تتمثل في أن الغريزة النفسية تتفتح في كيان الطفل وتهتاج بين جوانحه قبل أن يتكامل لديه النضج العقلي‏،‏ فينقاد لغرائزه دون أن يجد ما يواجهها ويقيدها من قدراته العقلية التي لم تنضج بعد‏.‏ ومن ثمّ فإن على السبل التربوية أن تعالج هذه الظاهرة وأن تدعم العقل لدى الطفل وتغذيه بالطرق السليمة ليتم التوازن بين الغريزة النفسية والضوابط العقلية في هذه المرحلة "‏. ( إلى هنا كلام البوطي )

فهل نحن الآباء والأمهات مستعدون لهذه المرحلة؟ وما الذي أعددناه لمواجهة هذه المرحلة بأمان؟
علينا أولاً أن نتعرف إلى أمر هام وهو أن أبناءنا يمرون الآن في سن حرجة, هي فترة البلوغ ، فالمراهق في هذه الفترة في حاجة ماسة إلى الأب الصديق والأم الصديقة؛ وذلك بسبب حالة الحيرة والقلق التي تصيبه بسبب التغييرات الكبيرة التي تحدث انقلابًا في حالته الذهنية والجسدية والعاطفية.

إن في رأسه آلاف الأسئلة تجاه الموت والحياة، والنجاح، والفشل... إنه مولود جديد يريد أن يعرف لماذا يحدث له كل ذلك، وهل هو طبيعي أم ماذا ؟.. مخيف أم لا؟ نحن نخطئ بأننا لا نُعِدّ أطفالنا لمراهقة آمنة ومريحة، وننتظر حتى يغرق في قلقه ومشاكله؛ لكي نسمع منه في النهاية كلمة: أنا غير سعيد..

إن ما يسيطر عليه "مراهقته"، والبحث عن إجابات للتغيرات التي بدأت تحدث له، ويسمع من أصحابه عنها أشكالاً وألوانًا من الأوهام والحقائق، ويريد أن يفهم ماذا يفعل بهذا النضوج المفاجئ الذي بدأ يدب في عقليته الطفولية ، وما هي هذه الحساسية والرومانسية والعواطف الجياشة التي بدأت تغزو وجدانه، ويعبِّر عنها بسرعة البكاء حينما نحرجه ونضغط عليه ..
- وقد نفاجأ بعمق التساؤلات التي تسيطر عليه ومدى ارتباطها، بالزواج، والموت، والحياة، والأنثى, والذكر، والبلوغ، ونفاجأ أيضًا بحجم الأوهام والتفسيرات الخاطئة، بل والمخيفة التي يسمعها عن المراهقين، مما يبقيه دائم التوتر، يحتاج دائمًا إلى الشعور بالأمان من كل هذه الأوهام التي تحيط به من مجتمعه في المدرسة، والنادي، والشارع..

ناهيك عن الأخطار التي يتعرض لها أبناؤنا وهي كثيرة، منها ما يكون مصدره البيت, مثل: ما يبث عبر وسائل الإعلام, الدلال المفرط, غياب دور الوالدين ( انشغال الوالدين عن أبنائهم ), الهاتف الخلوي. ومنها ما يكون مصدره خارج البيت، مثل: جليس السوء, المخدرات, شبكات الإسقاط ... الخ.
جميع هذه المفاسد وغيرها تؤدي إلى انحراف شبابنا عن جادة الصواب وعن صراط الله المستقيم.
أفلا يستدعي هذا الأمر منا نحن الآباء والأمهات مزيدا من الاهتمام بأبنائنا وبناتنا, كيلا ندعهم يخوضون هذه المرحلة وحدهم فيقعوا فريسة صديق السوء فنُساهم بذلك في ضياعهم ووقوعهم في ما لا يحمد عقباه من التدخين والمشروب والمخدرات والزنا و.... الخ.

فما الذي يحتاج إليه المراهق في هذه المرحلة الحرجة من حياته؟ وما الذي نستطيع نحن الآباء والأمهات أن نقدمه له كي نقيه مزالق الشيطان؟

نصائح لكيفية التعامل مع هذا الجيل
فالمراهق محتاج إلى:
- من يراعي ويتفهم حالته النفسية واحتياجاته الجسدية.
- أن ننظر إليه بعطف أكثر، كأن نقول له: يا ولدي الحبيب.. ماذا يحدث لك؟.. تعالَ كي أساعدك..
- إلى صديق ناضج من الأسرة يجيب على تساؤلاته بمنتهى التفهم والتعاطف والصراحة، يستمع إلى النهاية ودون سخرية أو شكٍ إلى أوهامه ومخاوفه وتساؤلاته اللانهائية ..
- محتاج إلى الأم الصديقة والأب المتفهم.
- محتاج إلى البيت الدافئ الذي يمنحه الطمأنينة والسكينة، ويعطيه الإجابة الشافية لكل تساؤلاته وقلقه بمنتهى التقبل والتفهم.. وليس مهمًّا كم تقضي معه من الوقت – ساعتين أو أكثر – المهم كيف تقضيه؟ هل تتحادث معه وتتحاور حول مشاكل مرحلة المراهقة؟ هل سبق وحدثته عن أحكام سن البلوغ؟ عن أحلامه؟ عن تطوره الجسدي؟ ...
- فأكثر ما يحتاج إليه المراهق في هذه المرحلة السند العاطفي، ولذلك تنتشر قصص الحب في هذه الفترة.

ولكن لماذا اخترت الكلام في هذا الموضوع؟
لأنني أعلم - وللأسف الشديد – أن الغالبية العظمى من الأهالي مشغولون عن أبنائهم بحجة العمل وطلب الرزق. حتى أنهم لا يعلمون عنهم إلا الأمور القليلة. وهذا الأمر يظهر جليا في علاقة الآباء بالمدارس التي يتعلم فيها أبناؤهم، فمعظم الآباء لا يسألون عن أبنائهم في المدرسة, وربما – ولا أظنني أبالغ – لا يعلمون في أي شعبة يتعلم ابنهم/ابنتهم. وتراهم يظهرون فقط عند وجود مشكلة، أو إذا تم استدعاؤهم بشكل خاص. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى الاهتمام الذي يوليه معظم الآباء لأبنائهم.
فلو أن لأحدنا سيارة جديدة، لرأيته يحافظ عليها مشغولا بها، ويعطيها من وقته الكثير حتى أنه يخاف عليها أن تُخدش. أما بالنسبة لابنه فانه يكون مشغولا عنه وعن تربيته بحجة عدم وجود الوقت، لأنه يخرج صباحا إلى العمل ويعود إلى البيت في المساء، وقد أخذ منه التعب كل مأخذ .
وحتى يوم عطلته تراه إما لدى أصدقائه أو عند المحاسب أو في المرآب ( الكراج ) يقوم بصيانة مركبته.
وإذا سألته متى يرى أبناءه, أو يجلس معهم ؟ فانه يجيبك بان كل الذي يفعله إنما يفعله لأجلهم، ليوفر لهم كل أسباب السعادة ( ويعني بذلك وسائل الراحة والرفاهية كأن يكون لكل واحد منهم غرفة خاصة به، وحاسوب، و ... الخ ).
فالكثير من الأهالي يظنون أن توفير الأسباب المادية لأبنائهم هو أهم ما يجب أن يقدمه الآباء للأبناء، وهذا طبعا غير صحيح. إذ لا يكفي أن نوفر لأبنائنا كل وسائل الراحة والرفاهية ثم ننشغل عنهم ( بحجة العمل وطلب الرزق ). فقد يكون هذا سبب ترديهم ( وهذا ما يحدث في كثير من الأحيان )، فكم من شاب وكم من فتاة توفرت لهم كل أسباب النعيم ومع ذلك وقعوا فريسة المجتمع الفاسد ، وذلك لانشغال آبائهم وأمهاتهم عنهم.
ليس اليتيم من انتهى أبواه من همِّ الحياة وخلفاه ذليلاً
إن اليتيم هو الذي تلقى له أمًا تخلَّت أو أبًا مشغولاً
فالمطلوب هو أن نوليهم القسط الأكبر من أوقاتنا ورعايتنا، وان نغمرهم بالحب وان نستمع إليهم ونتفهمهم.
فأبناؤنا بحاجة إلى أن نجلس معهم وان نصغي إليهم. فهل سأل كل واحد منا نفسه:
متى كانت آخر مرة جلس فيها مع ابنه ليحاوره ويصغي إليه ويتجاذب معه أطراف الحديث؟
فإن نحن لم نصغ لهم، ولم نهتم بأمرهم ، ونعطيهم من أوقاتنا، فسوف يقوم بذلك غيرنا، واقصد بذلك جليس السوء. وان لم نتداركهم قبل فوات الأوان فلسوف نندم حيث لا ينفع الندم.
فالاهتمام مع وجود القليل خير من الإهمال مع وجود الكثير.
أنا لا أقول فَرِّغ كل وقتك لولدك لأنني أعلم ظروف الحياة وأعلم الحالة الاقتصادية الطاحنة التي ترهق ظهور الآباء.
لكن أقـول: والله إن جلوس الأب بين أبنائه وهو صـامت لا يتكلم فيه من عمق التربية ما فيه، فما بالكم إذا تكلم فَذَكَّر بجنةٍ، وحَذَّرَ من نارٍ، وحل مشكلة، ووجـه نصيحة، وأشعر أولاده أنه يشعر بهم وبأحاسيسهم، وسأل عن صديق الولد، وسأل عن صاحبة البنت، بكل حنان ورحمة وأُبوَّة حانية.

وأخيرا أتوجه:
أولا إلى أبنائنا: تسلحوا بالعلم والإيمان والأخلاق ؛ فطلب العلم فريضة، ومن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، فالجهل هو العدو الذي يجب أن نحاربه أولا.
ولكن العلم وحده لا يكفي فلا خير في علم بلا أخلاق، ولا خير في أخلاق بلا علم. وكما قال الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وأتوجه ثانيا إلى الآباء والأمهات وأهيب بهم أن يهتموا بأبنائهم أكثر وأن يعطوهم من وقتهم أكثر، وأن يغرسوا فيهم التربية الصالحة والأخلاق الحميدة، وأن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم.
لا تتركوهم يواجهون الفساد المستشري في المجتمع وحدهم ، ولا تتركوهم لجليس السوء، وللمخدرات، وللإعلام الفاسد، وللجهل، ولكل خطر آخر يحيط بهم من كل جانب.
فما فائدة كل ما أجمع إن خسرت الذي لأجله أجمع.
صاحبوا أبناءكم وتحببوا إليهم وحاولوا أن تصغوا إليهم وأن تُشعروهم باهتمامكم، واصبروا على تربيتهم مستعينين بالله عز وجل وتوفيقه لتحقيق هذه الغاية. فأبناؤنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض ، وهم يحتاجون إلى كل الصبر وضبط النفس وكظم الغيظ.
وليعلم كل واحد منّا أنه يؤدي ( بتربيته لأبنائه التربية الصالحة ) عبادة عظيمة الأجر، فإذا تذكر الإنسان ذلك هان عليه ما يبذله من الجهد.
اعملوا على ربطهم بالصحبة الطيِّبة الصالحة التي تعينهم على الخير، وعلى الاستقامة، فقد قال الله عزّ وجلّ:" الأخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا الْمُتَّقِينَ" (الزخرف:67) ، وقال r:" الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ " ( رواه أبو داود والترمذي ). وكما يُقال: الصاحب ساحب.
علموهم كيف يقضون أوقاتهم، وكيف يخططون لذلك، فقد قال r:" نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس.. الصحَّة والفراغ " رواه البخاري.
والغبْن: هو البيع بثمنٍ لا يساوي السلعة، أي أنَّ الناس يضيِّعون أوقاتهم وصحَّتهم فيما لا يفيدهم في الدنيا والآخرة.
فنحن مسئولون عنهم أمام الله عز وجل وسنُسأل عنهم يوم القيامة، ويقول الله تعالى في كتابه العزيز:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ... " (التحريم:6)
ويقول الرسول r : " كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ".

وقال أيضا:" كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ( أي: يعول ) ".
وقال أيضا:" إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظه أم ضيعه" ( أخرجه ابن حبان وأبو نعيم عن أنس رضي الله عنه).

أرجو بهذه العجالة أن أكون قد نقلت رسالة هامة للوالدين بشأن أبنائهم المراهقين، وكيفية التعامل معهم، كي لا نكون سببا في ضياعهم، ولكي يجتازوا هذه المرحلة بأمان ويكونوا أفرادا صالحين يخدمون مجتمعهم.

××××××××××××××××××××××××××××

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 


تقييم هذه المادة وملاحظات الزوار:
1 2 3 4 5
رديء ممتاز

اضف تعقيباً
مواد ذات صلة
ملاحظات الزوار:
  • ملاحظة #1 (كتبها: ابو سامي)
    تقييم
    مقال هادف وواقعي
     
  • ملاحظة #2 (كتبها: اماني)
    تقييم
    كل الاحترام يا سيد هشام, ونشكرك على هذه اللفته المفيدة
     
  • ملاحظة #3 (كتبها: زائر)
    تقييم
    السلام عليكم, المشكلة يا اخي في بعض الاحيان هم الشباب وليس الاهل. لان احد صفات المراهق هي التمرد.وشكرا
     
اضف تعليقاً