مؤسس المعهد ومديره العام. انهى دراسته الجامعية في جامعة تل-ابيب في موضوع طب الاسنان. بالاضافة الى عمله كطبيب اسنان، يدير الدكتور خالد المعهد ويشترك بتاليف الكتب وله خبرة واسعة في تدريس موضوع البسيخومتري
فشل اخر لجهاز التربية والتعليم في اسرائيل: هبوط ملحوظ في تحصيلات الطلاب في امتحانات البجروت في موضوعي الرياضيات واللغة الانجليزية في موعد الصيف للسنة الحالية.
فشل اخر لجهاز التربية والتعليم في اسرائيل: هبوط ملحوظ في تحصيلات الطلاب في امتحانات البجروت في موضوعي الرياضيات واللغة الانجليزية في موعد الصيف للسنة الحالية.
يمر جهاز التربية والتعليم والقائمين عليه والمسؤولين في هذه الايام بازمة غير بسيطة, فبالاضافة للاضراب المستمر في المدارس الاعدادية والثانوية, تم الاعلان في الاسبوع الاخير عن النتائج المؤلمة والصعبة للتلاميذ الاسرائيليين : فقد حصل طلاب صفوف الخامس على نتائج مخزية ومحبطة في امتحانات الميتساف في موضوعي الرياضيات واللغة الانجليزية, طلاب الصف الرابع لم يعطوا طابعا جيدا في الامتحانات الدولية في فهم المقروء, اما بالنسبة لطلاب الصف العاشر فقد حصلوا على المرتبة 39 في امتحان ال PISA العالمي والذي يفحص المعرفة والسيطرة في موضوعي العلوم والرياضيات.
وقد تبين الان ان طلاب الثانويات ايضا لم يسلموا من هذه الموجة, واظهرت النتائج الاخيرة الصادرة عن مركز امتحانات البجروت في وزارة المعارف ان اساس الصعوبة يتمركز في موضوعي اللغة الانجليزية والرياضيات.
بعد الانتهاء من امتحان الرياضيات في شهر ايار الاخير, تذمر الكثير من طلاب الثانويات على صعوبة الامتحان, والنتائج الصادرة تثبت ان تذمرهم كان في مكانه, ففي امتحانات البجروت في موضوع الرياضيات , في مستوى 5 وحدات كان المعدل العام 73, بالمقارنة مع معدل 86 في السنة الماضية.معدل علامات الامتحان الاصلية وصلت لـ 62 فقط, وبفضل العلامة الواقية التي وصل معدلها القطري الى 85, تم رفع العلامة النهائية.
كذلك الامر بالنسبة لامتحان الرياضيات بمستوى 4 وحدات, فقد اصبح المعدل 79 ,مقارنة مع معدل 81 في السنة الماضية.اما بالنسبة للممتحنين في مستوى 3 وحدات فقد لوحظ ارتفاع بالمعدل مقانة مع السنة الماضية. وفيما يتعلق باللغة الانجليزية لوحظ هبوط عام في معدلات جميع المستويات والوحدات.
يعقب مركز امتحانات البجروت في وزارة المعارف على النتائج بقوله: ان جميع هذه النتائج غير نهائية لانها لا تشمل علامات امتحانات البجروت لموعد الشتاء والتي ستقام في شهر كانون الثاني القادم. وذلك لانه تعطى فرصة اخرى للطلاب الذين رسبوا بالامتحانات السابقة. ولكن عقب الاضراب القائم فانه ليس من الواضح حتى الان ان كانت الامتحانات ستقام في موعد الشتاء.
وكان تعقيب المعلمين والمدراء على النتائج والتحصيلات كالتالي : لا يمكن حصر واقتصار الهبوط بالعلامات على سبب واحد, كما انه لا يمكننا القول ان السبب يكمن في مستوى الطلاب الذين تقدموا للامتحانات. ولكن الشيء المؤكد ان مستوى الامتحان في الرياضيات لهذه السنة كان اصعب عما كان عليه في السنة الماضية, وهبوط المعدل لا يبرز بالضرورة نزولا في مستوى المعرفة.
أكد الكثيرون ان الهبوط لم يكن مفاجئا, بل كان متوقعا بسبب التشويشات التي كانت من قبل المعلمين في النصف الثاني من السنة التعليمية الماضية.فقد امتنع المعلمون انذاك عن اقامة ايام لتركيز المواد وتحضيرات اخيرة للتهيؤ بشكل تام للامتحانات.
وبالنسبة للمواضيع الاخرى فقد حافظ الطلاب على مستواهم ومعدلهم العام, وفي بعض المواضيع لوحظ ارتفاع معين, اما الحقيقة الاكيدة ان العلامات الواقية لعبت دورا هاما في رفع المعدلات النهائية.