الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
خيارات الزوار
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. تلوين لعبه باربي-4
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. امية بويرات
  6. كرام زيد
  7. سمر دياب
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  مواد مساعدة  »  قصص قصيرة للاطفال  »  النهر الصغير - قصة قصيرة للاطفال الصغار
النهر الصغير - قصة قصيرة للاطفال الصغار
بواسطة: مدير الموقع | كتب بتاريخ:  22/11/2007 | قصص قصيرة للاطفال | تقييم:

وصلتنا هذه القصة من السيدة نبيلة سلمان, وتقول ان هذه القصة اعجبتها وقرأتهالابنائها فأحبوها. وأرادت ان تشارك رواد الموقع بها لما فيها من نصائح وعبر.



النهر الصغير

كــان النهرُالصغير، يجري ضاحكاً مسروراً، يزرع في خطواته الخصبَ، ويحمل في راحتيه العطاء. يركض بين الأعشاب، ويشدو بأغانيه الرِّطاب، فتتناثر حوله فرحاً أخضر.‏يسقي الأزهار الذابلة، فتضيء ثغورها باسمة. ويروي الأشجار الظامئة، فترقص أغصانها حبوراً ويعانق الأرض الميتة، فتعود إليها الحياة.‏

ويواصل النهر الكريم، رحلةَ الفرحِ والعطاء، لا يمنُّ على أحد، ولا ينتظر جزاء.‏وكان على جانبه، صخرة صلبة، قاسية القلب، فاغتاظت من كثرة جوده، وخاطبته مؤنّبة:‏

-لماذا تهدرُ مياهَكَ عبثاً؟!‏

-أنا لا أهدر مياهي عبثاًبل أبعث الحياة والفرح، في الأرض والشجر، و..‏

-وماذا تجني من ذلك؟!‏

-أجني سعادة كبيرة، عندما أنفع الآخرين‏

-لا أرى في ذلك أيّ ِسعادة!‏

-لو أعطيْتِ مرّة، لعرفْتِ لذّةَ العطاء .‏

قالت الصخرة:‏

-احتفظْ بمياهك، فهي قليلة، وتنقص باستمرار.‏

-وما نفع مياهي، إذا حبستها على نفسي، وحرمْتُ غيري؟!‏

-حياتكَ في مياهكَ، وإذا نفدَتْ تموت .‏

قال النهر:‏

-في موتي، حياةٌ لغيري .‏

-لا أعلمُ أحداً يموتُ ليحيا غيره!‏

-الإنسانُ يموتُ شهيداً، ليحيا أبناء وطنه.‏

قالت الصخرة ساخرة:‏

-سأُسمّيكَ بعد موتكُ، النهر الشهيد!‏

-هذا الاسم، شرف عظيم.‏

لم تجدِ الصخرةُ فائدة في الحوار، فأمسكَت ْعن الكلام.‏

**‏*

اشتدَّتْ حرارةُ الصيف، واشتدّ ظمأُ الأرض والشجر والورد، وازداد النهر عطاء، فأخذَتْ مياهه، تنقص وتغيض، يوماً بعد يوم،حتى لم يبقَ في قعره، سوى قدرٍ يسير، لا يقوى على المسير..‏صار النهرعاجزاً عن العطاء، فانتابه حزن كبير، ونضب في قلبه الفرح، ويبس على شفتيه الغناء.. وبعد بضعة أيام، جفَّ النهر الصغير، فنظرَتْ إليه الصخرةُ، وقالت:‏

-لقد متَّ أيها النهر، ولم تسمع لي نصيحة!‏

قالت الأرض:‏

-النهر لم يمتْ، مياهُهُ مخزونة في صدري.‏

وقالت الأشجار:‏

-النهر لم يمتْ، مياهه تجري في عروقي‏

وقالت الورود:‏

-النهر لم يمت، مياهه ممزوجة بعطري.‏

قالت الصخرة مدهوشة:‏

لقد ظلَّ النهرُ الشهيدُ حياً، في قلوب الذين منحهم الحياة!‏

***‏

وأقبل الشتاء، كثيرَ السيولِ، غزيرَ الأمطار، فامتلأ النهرُ الصغير بالمياه، وعادت إليه الحياة، وعادت رحلةُ الفرح والعطاء، فانطلق النهر الكريم، ضاحكاً مسروراً، يحمل في قلبه الحب، وفي راحتيه العطاء.

تأليف: عارف الخطيب

قــصص للأطفــال - من منشورات اتحادالكتاب العرب 1999


تقييم هذه المادة وملاحظات الزوار:
1 2 3 4 5
رديء ممتاز

اضف تعقيباً
مواد ذات صلة
ملاحظات الزوار:
  • ملاحظة #1 (كتبها: سامية)
    تقييم
    قصة شيقة ورائعة
     
  • ملاحظة #2 (كتبها: زائر)
    تقييم
    قصة جميلة
     
  • ملاحظة #3 (كتبها: جواهر ناصر الفضلي)
    تقييم
    القصة بصراحة روووووووعة و فنانة
     
  • ملاحظة #4 (كتبها: محمد يحيى)
    تقييم
    أريد القصة بالإنجليزي أرجوكم
     
  • ملاحظة #5 (كتبها: نضال)
    تقييم
    عفوا للاخوة الكرام
    هيا جدا رائعة وجميلة
    ولكن الكاتب لها هو نضال من فلسطين
     
  • ملاحظة #6 (كتبها: mnar)
    تقييم
    7lweeh kteer

     
  • ملاحظة #7 (كتبها: روعه)
    تقييم
    القصة في قمة الروعه .. وأتمنى لك الاستمراار على هذا المستوى ... وفقنا الله واياكم ..
     
  • ملاحظة #8 (كتبها: سندس)
    تقييم
    القصة مانها حلوة
     
  • ملاحظة #9 (كتبها: نورى)
    تقييم
    جميل
     
  • ملاحظة #10 (كتبها: عاطف)
    تقييم
    وووووووااااااااااااااووووووو
     
  • ملاحظة #11 (كتبها: نجمة)
    تقييم
    لقصة مرررررررررررررة حلوة لكنها طويييلة ممكن قصص صغيرة للأطفال زي إلي تنحط في المجلات ممكن أرجو الرد .
     
اضف تعليقاً