تحت إشراف جمعية سيكوي عقد هذا الأسبوع في فندق "جولدن كراون" في الناصرة، مؤتمر سيكوي السنوي لمتابعة تنفيذ توصيات لجنة أور بحضور المحامي علي حيدر مدير عام مشارك جمعية سيكوي ، المهندس رامز جرايسي رئيس بلدية الناصرة ، د. ألون ليئيل مدير عام سابق لوزارة الخارجية، و رعنان دينور مدير عام مكتب رئيس الحكومة، شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة، ورؤساء سلطات محلية من الوسط العربي واليهودي.
تمحورت الجلسة الأولى حول سد الفجوات بين العرب واليهود في الدولة والبرامج المستقبلية مع العلم أن المؤتمر انعقد في ضوء توصيات لجنة أور. تحدث في المؤتمر رعنان دينور مدير عام مكتب رئيس الحكومة، حول تقسيم الميزانيات والمشاريع التي تسعى إلى تنفيذها ، زيادة الميزانيات للسلطات المحلية ،التعليم ،الإسكان والبناء.... وأكد أن سنة واحدة لا تكفي لتنفيذ هذه المشاريع ولسد الفجوات لأنها موجودة منذ إقامة الدولة. أما المحامي علي حيدر مدير عام مشارك جمعية سيكوي، قال: "نسعى من خلال المؤتمر إلى تغيير سياسات الحكومة اتجاه المواطنين العرب في أعقاب توصيات لجنة أور". وأضاف: "للمرة الأولى في البلاد يظهر مؤشر المساواة ، فالمساواة أداة هامة لتحديد الفجوات ، وهناك ضرورة للعمل على مستوى الوسط العربي". وأكد المحامي علي حيدر: "سنستمر في الضغط على المسؤولين لتغيير عقليتهم ولكي نحدث تغييرا جوهريا ونوعيا في طريقة تعاملهم مع الجماهير العربية"، مؤكدا أن "جمعية سيكوي ستستمر في عقد المؤتمرات لمتابعة تنفيذ التوصيات والوعود".
ملاحظة #1
(كتبها: ابو وعود) تقييم
سنين من الجلسات والتخطيط والبرامج والمداولات ولكن لم يتغير شيئ واخشى الا يتغير شيئ في المستقبل. لا تقولوا عني متشائم ولكن هذا الواقع المؤلم.
Copyright
2008
معهد مره للعلوم والتكنولوجيا والاستثمار: دورات بسيخومتري، بجروت، لغة انجليزية، مشروع الاوائل والمزيد ...
. All rights reserved.
Powered by Dalilkom