| |
عقدت لجنة المعارف البرلمانية جلسة خاصة بمبادرة عضو الكنيست د.أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست (الموحدة والعربية للتغيير) ناقشت فيه العوائق التي يواجهها الطلاب العرب في القبول لكليات الطب في إسرائيل. |

عقدت لجنة المعارف البرلمانية جلسة خاصة بمبادرة عضو الكنيست د.أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست (الموحدة والعربية للتغيير) ناقشت فيه العوائق التي يواجهها الطلاب العرب في القبول لكليات الطب في إسرائيل.
وعرض د.الطيبي في بداية الجلسة التمييز اللاحق بالطلاب العرب في نقطتين:
الأولى: تحديد سن القبول في جامعة تل أبيب (كلية الطب) لعشرين عاماً وهو بند لا يسري على ما يسمى "العتودئيم"أي الطلاب الشباب المنخرطين في الجيش وعليه من الواضح أن تمييزاً يلحق بالطالب العربي مقارنة مع طالب منتسب للجيش. متسائلاً: "لماذا هذا التمييز المخالف للقانون؟ ولماذا تمييز الجيش بالذات في كليات الطب؟".
الثانية: سريان طريقة قبول جديدة هي "طريقة المقابلات المتعددة". حيث بدأت الجامعة العبرية بهذه الطريقة منذ العام الماضي وهي موجودة في جامعة تل أبيب منذ 3 سنوات، فبدلاً من مقابلة واحدة يتم إجراء 8 مقابلات خلال يوم كامل بادعاء فحص"النضوج" والقدرة القيادية والمسؤولية وغيرها, مما أدى إلى هبوط حاد في عدد الطلاب العرب المقبولين في الجامعة العبرية من 36 إلى 6 طلاب بالسنة الدراسية الماضية.
|
|
وقد تحدث في اللجنة كل من د.اشير برزيلاى رئيس لجنة القبول لكلية الطب في جامعة تل أبيب الذي اقر بوجود أفضلية لطلاب شباب منتسبين للجيش "استجابةً منا لمتطلبات الدولة والجيش"!!, مما أثار ردود فعل فورية من قبل مقدم الاقتراح د.الطيبي وأعضاء الكنيست زكور وطه وسويد المشاركين في النقاش |