معهد مره للعلوم والتكنولوجيا والاستثمار: دورات بسيخومتري، بجروت، لغة انجليزية، مشروع الاوائل والمزيد ... - http://www.morah.com
إقتراح عضو الكنيست د. احمد طيبي: إعادة النظر بطرق قبول العرب لكليات الطب
http://www.morah.com/Mawad/196/1/
مدير الموقع
 
بواسطة: مدير الموقع
كتب بتاريخ: 3/06/2007
 

 

 عقدت لجنة المعارف البرلمانية جلسة خاصة بمبادرة عضو الكنيست د.أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست (الموحدة والعربية للتغيير) ناقشت فيه العوائق التي يواجهها الطلاب العرب في القبول لكليات الطب في إسرائيل.



عقدت لجنة المعارف البرلمانية جلسة خاصة بمبادرة عضو الكنيست د.أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست (الموحدة والعربية للتغيير) ناقشت فيه العوائق التي يواجهها الطلاب العرب في القبول لكليات الطب في إسرائيل.
وعرض د.الطيبي في بداية الجلسة التمييز اللاحق بالطلاب العرب في نقطتين:

الأولى: تحديد سن القبول في جامعة تل أبيب (كلية الطب) لعشرين عاماً وهو بند لا يسري على ما يسمى "العتودئيم"أي الطلاب الشباب المنخرطين في الجيش وعليه من الواضح أن تمييزاً يلحق بالطالب العربي مقارنة مع طالب منتسب للجيش. متسائلاً: "لماذا هذا التمييز المخالف للقانون؟ ولماذا تمييز الجيش بالذات في كليات الطب؟".

الثانية: سريان طريقة قبول جديدة هي "طريقة المقابلات المتعددة". حيث بدأت الجامعة العبرية بهذه الطريقة منذ العام الماضي وهي موجودة في جامعة تل أبيب منذ 3 سنوات، فبدلاً من مقابلة واحدة يتم إجراء 8 مقابلات خلال يوم كامل بادعاء فحص"النضوج" والقدرة القيادية والمسؤولية وغيرها, مما أدى إلى هبوط حاد في عدد الطلاب العرب المقبولين في الجامعة العبرية من 36 إلى 6 طلاب بالسنة الدراسية الماضية.

 
د.احمد طيبي

 وقد تحدث في اللجنة كل من د.اشير برزيلاى رئيس لجنة القبول لكلية الطب في جامعة تل أبيب الذي اقر بوجود أفضلية لطلاب شباب منتسبين للجيش "استجابةً منا لمتطلبات الدولة والجيش"!!, مما أثار ردود فعل فورية من قبل مقدم الاقتراح د.الطيبي وأعضاء الكنيست زكور وطه وسويد المشاركين في النقاش


أما د.بار يوسف رئيس لجنة القبول بكلية الطب في التخنيون فقد قال أن التخنيون لا يضع أي تحديد للسن وفاجأ الحضور بقوله أن 54% من الطلاب الذين قبلوا لكلية الطب هذا العام هم من العرب!!. وأكد د.الطيبي أن المشكلة ليست بالتخنيون وإنما بسائر الجامعات.

من جهتها أكدت بروفيسور ماطوت رئيسة لجنة القبول بالجامعة العبرية فقالت أن الطريقة الجديدة للمقابلات المتكررة تمس بالمتقدمين الصغار, يهوداً وعرباً, وأن الجامعة تهدف من خلال ذلك إلى قبول طلاب ناضجين مما أثار حفيظة رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئور الذي تساءل "هل أطباء إسرائيل حتى اليوم هم غير ناضجين وغير مؤهلين؟".

وتساءل د.الطيبي: "لماذا يتم طرح أسئلة لا علاقة لها بالتجربة التي يعايشها الطالب العربي وكأنه جزء من مجتمع أوروبي أو غربي, مما يصعب عليه القبول". بروفيسور ماطوت ردت قائلة: "أنا أحيي د.الطيبي لان معلوماته صحيحة ودقيقة،ولكننا نحاول تغيير الأسئلة المطروحة بالمقابلات وملائمتها لواقع الحياة هنا".

ولخص رئيس الجلسة ملكيئور النقاش كالتالي:

- تناشد اللجنة مجلس التعليم العالي بزيادة عدد المقاعد في كليات الطب للرد على زيادة الاحتياجات ودراسة فكرة إضافة كلية طب جديدة.
- .تتبنى اللجنة إقتراح د.الطيبي بأن تقوم كليات الطب في الجامعات الإسرائيلية بإعادة النظر بالطرق الجديدة التي انتهجتها للوصول إلى مساواة في الفرص والقبول لجميع شرائح المجتمع.
- نتوجه لجامعات تل أبيب وبن غوريون إعادة النظر ببند شرط تحديد السن للمتقدمين لهذه الكليا