مرشدة للغة العربية والعبرية في معهد مرة للعلوم والتكنولوجيا. صادقت لجنة الوزراء الخاصة لسن القوانين قبل عدة أيام على اقتراح قانون, الذي من الممكن أن يؤدي الى جو تعليمي اكثر راحة للطلاب في الصفوف, وذلك وفق اقتراح القانون الذي بادرت به عضو الكنيست رونيت تيروش (حزب كاديما). حيث يسعى هذا القانون الى تقسيم الطلاب المتواجدين في الصف الواحد في صفوف البساتين والصفوف التعليمية الاخرى التي تدرس بها المواضيع الأساسية : كالقراءة والكتابة والحساب , إذ سيتواجد في كل درس عشرون طالباً على الأكثر .
إن هذه العملية من شأنها أن تقلص عدد التلاميذ في كل درس , الأمر الذي يعد نقطة ايجابية جداً في تقرير المتابعة الذي تنظمه وزارة المعارف بالنسبة لتطبيق الاصلاحات في خطة دوفرات , ووفقا للاحصائيات فأن 92% من المربيات في الصفوف الأولى والثانية يؤكدن أن هذا البرنامج مكّنهن من تكريس الوقت الكافي واللازم لمساعدة الطلاب الضعفاء . كما صرح 87% من المعلمات بأنه بفضل هذا الفصل والتقسيم فقد طرأ تحسناً في تحصيل هؤلاء الطلاب, وادعى 83% منهن انه طرأ تحسن اولي في التحصيلات التعليمية لجميع الطلاب في الصف .
حتى هذا اليوم , ينفذ هذا الفصل والتقسيم في الصفوف التعليمية التي تم ضمها في المرحلة الأولى من تجربة اصلاحات دوفرات. وبالمقابل فقد حاز طلاب حيفا والشمال على هذا الفصل وذلك في أعقاب نتائج تأثير الحرب على لبنان.
السيدة تيروش والتي كانت المديرة العامة في وزارة المعارف , تبدو مقتنعة تماماً بامكانية تطبيق اقتراح هذا القانون رغم النقص في عدد الصفوف , إذ ترى أنه يمكن تنفيذ مبادرتها هذه باضافة معلمين ليعلموا في نفس الصف . او في اماكن منفصلة إذا أمكن . وتوضح ذلك بأن هذا الفصل في الصفوف قد تم تجريبه من خلال المرحلة الاولى لخطة دوفرات , ولقد أقرت الوزارة ان هذا المشروع حقق نجاحاً عارماً وفق نتائج تقرير المتابعة .
وتضيف تيروش بأن الأهمية الكبرى لهذا الاقتراح هي في عدم وجود صفوف مكتتظة في المراحل التعليمية المصيرية لتعلم فهم القراءة والكتابة .
ولقد بارك عدة اطراف من وزارة المعارف هذا القانون , إلا أنهم يشكون اذا ما كان هذا المشروع سيموّل من قِبل وزارة المالية , وذلك لان تكلفة تطبيق هذا القانون يُقَدَر بنصف مليار شيقل وتتطلب زيادة جدية في الميزانية .