يلاقي الطلاب في اسرائيل صعوبة كبيرة في موضوع الرياضيات – اذ يصلون الى تحصيلاتٍ متدنية في الامتحانات الدولية , وذلك يعود الى ان الرياضيات في البلاد يقوم على اساس التعليم التقني والتكرار والحفظ وليس على الفهم. هذا ما صرحت به العالمة الرئيسة السابقة في وزارة المعارف "بروفسور زميرة مفراخ" من جامعة بار-ايلان .
وتضيف مفراخ , انه بالاضافة الى وجود الطلاب الاسرائيليين في المرتبة الـ31 من بين 41 دولة تشارك في امتحانات "البيزا" الدولية , فان الفرق بين الطلاب ذوي التحصيل المتدني وبين المتفوقين هو الاعلى من بين هذه الدول .
ووفقاً للاحصائيات فأن %38 من الطلاب الاسرائليين حصلوا على درجات متدنية , وصنفوا كطلاب ذوي تحصيل متدنٍ, بينما حصل %9.6 فقط من الطلاب على درجات عالية وصنفوا كطلاب متفوقين. ومقارنة بهونغ كونغ التي وصلت الى المرتبة الأولى, حيث تصل نسبة الطلاب المتفوقين فيها الى %36.6 .
توضح مفراخ أقوالها قائلة: " أن الرياضيات في اسرائيل يقوم على تقنيات لا تتصل بعضها ببعض . فإذا ما نسي الطالب تقنية ما فإنه لا يستطيع الحل . وذلك لأن التعليم دون الفهم لا يفيد " .
ولقد اقيم قبل عدة أيام في جامعة بارأيلان يوم دراسي في موضوع التحديات في الرياضيات , عرضت فيه طرق وأساليب حديثة في تعليم الرياضيات , التي تقوم على خصائص تعليم ترتكز على التفكير الرياضي والحوار الرياضي في الصف.