بدايتي ونهايتي ...
يا للحسرة لهذه الدنى
مالي وروحي وقلبي اختفى
ما بقي لي من هذهِ الدنيا سوى
التراب والماء والهوا
ليس أنا من يعتبر الحياة شيئاً ماراً وانتهى
وانما اعتبرها كجوهرةٍ كجنى
اشرقت الشمس على قطرات الندى
وغادر القمر مسرعاً على نسيم الهوا
وجئت اردد كلماتي في عشقٍ وغنى
ان المرء بصغرهِ نورٌ وهدى
فالكل هبَّ قائلاً ان اصل الفتى ما قد حصل
ولكن ....
***
رجعت لذكرياتي
فما وجدتها الا كلمات صغيرة تكاد ان تختفي بين دفاتري
الضائعة في قلبي .....
فما ان الحزن دارَ بي ...
إلا ان غلب علَّيْ النعاس فنمتُ ...
فبدأت أحلم وأحلم ...
حتى وجدت نفسي في غاية السعادة ...
فتمنيتها ...
****
وفجأة استيقظتُ فما وجدتُ نفسي إلا بين الأوراق والأقلام ...
فندمت على خروجي من الحلم
فما هي إلا لحظات وإذا بصوتٍ عالٍ وأخذني معهُ إلى باطن الأرض ...
حيث الراحة الأبدية دون هموم ...
وهذه نهايتي ...