جلست وحدي أكتب برقيه مستعجله مشحونه بالغضب والانتقاد تحملها رياح الشتاء , لتصدم مع برقها ورعدها فتنفجر منها حمم ملتهبه.
نعم, انها براء فتاه لم يسرد التاريخ مثلها في جمال خلقها وطبية نفسها وعقلها , تهتز الارض اعزازا واكراما لهيبتها وتتمايل الغصون اذا ما مرت من جنبها متلفة لنيل لمسة منها , ولكن,الدنيا لا تخلو من الافاعي المسمومه المملوءه بالحقد والغيره والتي تتربص لاهل الحق, وهذه الافاعي ليست كتلك التي تزحف على الارض بل هي على شكل اجساد تمشي وتتكلم حتى ما اذا فشلت في نفث سمها في جسد طاهر نقي, بدأت تحيك الا عيبا دنيئة وتشيع الفساد يمينه ويسره , صرخت براءه, لا لن استسلم فانا الاقوى , انا الحق, انا الخير ولن تهمني الافاعي فمهما قويت وتجبرت لا بد ان يرد كيدها في نحرها فالباطل محال ان يدوم ويبقى مهما تغيرت الوانه وتبدلت اشكاله فاساسه واهن وضيف.
هذه الصرخه يجب ان تكون صرخه كل من تعرض لمحاولة تهجم او موقف نيم عن غيره ,فاعله فالسور القوي العظيم لا يتأثر بسريح العباره والانسان القوي الشريف لا يهتم باشاعه فاجره.
واختم بقول الشاعر واذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة باني كامل وانصح كل من يتجرأ على زميله او اخيه بذكر عيبب او تدليس وفساد ان يتذكر قول الشاعر لسانك لا تذكر به عورة امرء فكلك عورات وللناس السن.
الاسم : ريهام عمر
الصف : التاسع"د"