الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. تلوين لعبه باربي-4
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. امية بويرات
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  خواطر  »  أنت، منذ الآن، غيرك!


أنت، منذ الآن، غيرك!
بواسطة: د. ماجد كبها | كتب بتاريخ:  12/07/2007

اسمحوا لي اعزائي ان اشارككم بما كتب مؤخرا  شاعر فلسطين الكبير، محمود درويش، في جريدة الحياة.

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟ وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟

كم كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!

أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك! أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!

أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك! أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف. أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!

الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة! تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟

لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم النبي الجديد! ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا! أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!

مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة! قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً. هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: «الله أكبر». أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟

أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه. رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل. ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين. وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.

لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!. لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة. لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة!.

«أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ». هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام. من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟ بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!. لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في التلفزيون!. سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية... لا فرق؟ قُلْتُ: لا يدافع!. وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟ قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!. لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن خلدون. أنت، منذ الآن، غيرك!.

للشاعر الكبير محمود درويش نقول تسلم اناملك ، نسال الله ان يديمك سليما معافى فانت ضمير هذه الامة اجمع وكعادتك تحمل الينا من سطوة الامك ابداعاً رائعاً.

يسرنا تعقيبك وتهمنا ملاحظاتك:
اضف تعقيباً
ملاحظات الزوار

  • ملاحظة #1 (كتبها: طيباوية)

    يا ليتني استطيع ان اقابلك.......................

     
  • ملاحظة #2 (كتبها: عبد الله)

    السلام عليكم

    الله يعطيكم العافية

    كل الاحترام والتقدير الى شاعرنا الكبير محمود درويش

    صاحب اللسان المطلق ... والقلم النمطلق

    لكني صراحة .. قد تؤذينا بعض الكلمات الذي ذكرها شاعرنا في هذه القصدية

    مشكلة غزة .. صراع السياسة

    بات الحديث الرئيسي لكل محطات الأخبار

    لماذا نتحدث عن أمور فيها خلاف كبير

    لماذا نرنوا بأقوالنا الى تجريح من هو محبوب لدى الكثيرين

    بذلك .. نفقد شعبيتنا ... ومصداقيتنا

    نفقد الحقيقة التي تغطي عين الشمس


    بوركتم ... واعذرونا على الصراحة


    أخوكم عبد الله من فلسطين
     
  • اضف تعليقاً