الصفحة الرئيسية
الدراسة الجامعية
مشروع رواد الصحة
بسيخومتري
مشروع الاوائل القطري
تحضير للبجروت
انجليزي - Talk&Smile
رياضيات ولغات
قضايا تعليمية وتربوية
مقالات ومواضيع عامة
أعلام تربوية
معهد مرة
مواد مساعدة
ارشيف صور وكاركتورة
مسابقات واحاجي
مره فيديو
نحن والمجتمع
بحث في الموقع


بحث متقدم
مواد شعبية:
  1. العاب فلاش جميلة للاطفال - العاب تلوين
  2. للمرّة الأولى في تاريخ البسيخومتري: شاب عربي 798
  3. تلوين لعبه باربي
  4. ايجابيات وسلبيات الانترنت
  5. فلاش الاحرف الابجدية العربية
ما من مواد شعبية
افراد طاقم فعالين
  1. مدير الموقع
  2. د . خالد مره
  3. د. عنان عباسي
  4. عبير مره
  5. امية بويرات
ما من افراد طاقم فعالين
 »  معهد مره  »  خواطر  »   مبدأ اللاّ عنف


وليد مره

نائب مدير المعهد, ومن احد مؤسسيه. يدرس موضوع طب الاسنان في الجامعة العربية الامريكية. لديه خبرة كبيرة في تدريس البسيخومتري,حصل على علامة 798 مؤخراً. قام باعداد وتأليف, بمشاركة طاقم التطوير بالمعهد وأخيه الدكتور خالد مره, عشرات الكتب والكراسات في هذا المجال.

 

اعرض جميع خواطر وليد مره...
مبدأ اللاّ عنف
بواسطة: وليد مره | كتب بتاريخ:  20/04/2007


يعود البعض بهذه التسمية لـ(المهاتما غاندي) محرِّر الهند، والحقّ أنّ مبدأ اللاّ عنف أو (السلام) مبدأ ديني اعتمدته الديانات كلّها.

منهج اللاّ عنف أو المنهج السلميّ عند غاندي يعتمد على (الكبح الذاتي) لكل حالة تطرّف أو مغالاة.. ولذلك فهو يعتبر (الصيام) آلية مهمّة في إنجاح حالة الكبح وتأديتها لرسالتها..
الآلية الأخرى (تهذيب الروح) باستخدام الرفق بدلاً من العنف، ولذلك اعتمد أسلوب (المقاطعة) و(العصيان المدني) في تحرير بلاده.

في جنوب أفريقيا يطالعنا نموذج سلميّ آخر: (نيلسون مانديلا) محرِّر شعبه من نظام التمييز العنصري..
بعدما أصبح زعيماً لبلاده عقد مجالس المصالحة والمصارحة الوطنية حتى لا يُراق دماء البيض انتقاماً من تعذيبهم وقتلهم للسود..
ملكنا فكان العفوُ منّا سجيّة***ولمّا ملكتم سالَ بالدمِ أبطيحُ
فحسبُكم هذا التفاوتُ بيننا***وكلُّ إناء بالذي فيه ينضحُ
جذور ثقافة السلام أو اللاّ عنف دينية..
القرآن صريح وواضح:
(يا أيُّها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافّة ) (البقرة/ 208).
دعوة السلام تُقابَل بالسلام في شروط معيّنة:
(وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ) (الأنفال/ 61).

سُئِل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوماً عن أفضل الأعمال؟
قال: «بذلُ السلام للعالم»!!
فإذا كان الاسلامُ رفيقاً رقيقاً انسانياً في تعامله مع الحيوان: «أقرّوا الطيور في مواكنها»(())، فكيف تراه في تعامله مع أفضل الخلق والكائنات (الانسان)؟!
إنّ حرمة الانسان عند الله أعظم من الكعبة، ومقتلهُ ـ بلا ذنب ـ يعادل قتل الناس بأجمعهم..
في الحديث القدسيّ:
«مَن أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي»، أي أعلن الحرب ضدّ مقام الربوبية والجلالة.

وعن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) :
«مَن نظر إلى مؤمن نظرةِ يخيفه بها، أخافه الله تعالى يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه»!
وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) :
«لا يُشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنّه لا يدري لعلّ الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار»!

يدخل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مكة فاتحاً، فينادي منادي المسلمين: «اليوم يوم الملحمة.. اليوم تُسبى الحُرمَة». أي تُنتهك حرمات المشركين والكافرين.
فيصحِّح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) له النداء بما ينسجم مع روح ووحي السماء: «اليوم يوم المرحمة.. اليوم تُحمى الحُرمَة»!!

ثمّ ينقل النظريّة إلى التطبيق:
«مَن دخل بيت أبي سفيان ـ وهو العدو اللدود ـ فهو آمن.. مَن دخل بيت حكيم بن حزام فهو آمن.. مَن ألقى سلاحه فهو آمن.. مَن دخل بيته فهو آمن»!
المسلم الذي يحملُ هويّته في طيّات اسمه: (المسالم)..
ويبادر الآخر ـ قريباً أو غريباً ـ بتحية الاسلام: «السلام عليكم»..
ويختم صلاته بدعوة السلام: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين».. هو داعية سلام.. محبّ للسلام.. مشيع للسلام، وما يذاع عنه من أنّه مروّج أو صانع للارهاب ففرية كاذبة وتهمة مغرضة.

نعم، هناك بعض (الجهلة) ممّن يتعصّبون.. وممّن يؤوّلون النصوص القرآنية والدينية حسب أهوائهم وآرائهم.. ويسوقهم (العقل الجمعيّ) لتكفير الآخرين مقدمة لقتلهم، أو القيام بأعمال عنف مرفوضة ومدانة ومحرّمة باتفاق الجميع.



 

يسرنا تعقيبك وتهمنا ملاحظاتك:
اضف تعقيباً
ملاحظات الزوار

  • ملاحظة #1 (كتبها: هديل)

    لا للعنف ونعم للتسامح
     
  • ملاحظة #2 (كتبها: زائر)

    خاصة التسامح الاجتماعي والديني
     
  • ملاحظة #3 (كتبها: وديع)

    جميل جدا وموضوع هام يجب تدريسه في المدارس بصورة شاملة اكثر
     
  • ملاحظة #4 (كتبها: امين)

    شكرا لهذا الموضوع و الحمد لله رب العالمين
     
  • ملاحظة #5 (كتبها: أميــــــــــــــــن)

    الحمد لله رب العالمين على هذا المعهد و هذه المواضيع
     
  • اضف تعليقاً