عنوان جذب مستامعي وشدني اليه في فصل بارد لم اتردد ولو لحظه واحده في كتابة هذا الموضوع لان شوقي الى رؤية البحر اعمق من كتابة كلمات على اسطر, البحر... عالم واسع وعميق ,اشعر معه بالخوف والطمأنيه ترتابني مشاعر ممزوجه بين الحب والكراهية بين الدفىء والبرد,الطموح والفشل,على شاطىء ادى فتاة سمراء جميله مفكرة تتطلع الى شمس دافئه تبعث فيها الوح والشباب.
الى سماء صافية وغيوم هادئة ,تشرق نظرة الى المياه فترها ساكنة,تجعل من نفسها نفسا مطمئنه مشرقه ولكن...سرعان ما تختبىء الشمس وتذوب اشعتها بين احملرار دافىء.
جاء الليل وغزا النهار,جاء الحزن وغزا الفرح,جاء القلق وغزا الطمانيه كل هذه التقلبات حدثت في نفسها وجعلتها تغادر مكانها ولكنها لم تترك ذاك المكان الجميل الا بعد ان لملمت بغض الاصداف والرمال والحجارة الصغيره,لتطل ذكرى جميله من تلك الجلسه الهادئه .
غادرت الشاطىء لكن شاطىء البحر لم يغادرها هذه هي قصه الفتاة السمراء