وطَني الضائِع ...

كُلُ البشرْ لَهُمْ وَطَنٌ يعيشونَ بِهِ
الا نحنُ لَنا وَطَنٌ يَعيشُ فينا
أَنأسَفُ على غَدرِ الزمانِ ام نأسَف على مآسينا
غَدر الزمانِ الذي بِمُرِهِ يَسقينا
ضاعَ المجدُ الخلودُ وتفرَّقَ اهالينا
ما عُدنا نشعر ببردٍ حرٍ ولم يعُد شيئاً يدفينا
فَقَد عشنا دهر وبِمشيئَة الله رَضينا
تَرَكناهُم يَقولونَ عَنّا جَوارينا
انسونا وَطَننا ارضَنا وحتى اسامينا